تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جعفر فالمعنى على هذا وما عظموا الله حق عظمته إذ عبدوا معه غيره وهو خالق الأشياء ومالكها ( والأرض جميعا قبضته يوم القيامة ) مبتدأ وخبره وأجاز الفراء قبضته بالنصب بمعنى في قبضته قال أبو إسحاق لم يقرأ به وهو خطأ عند البصريين لا يجوز لا يقولون زيد قبضتك ولا المال قبضتك أي في قبضتك قال ولو جاز هذا لجاز زيد دارك أي في دارك ( والسموات مطويات بيمينه ) مبتدأ وخبره وأجاز الكسائي والفراء وأبو إسحاق مطويات بكسر التاء قال أبو إسحاق على الحال

68

وأجاز الكسائي قياما بالنصب كما تقول خرجت فإذا زيد جالسا قال زيد بن أسلم في قوله جل وعز

69 الشهداء الحفظة

71

73

نصب على الحال ( حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها ) جواب إذا وفي قصة أهل الجنة و ( وفتحت ) بالواو فالكوفيون يقولون الواو زائدة وهذا خطأ عند البصريين لأنها تفيد معنى وهي العطف ههنا والجواب محذوف قال محمد بن يزيد أي سعدوا وحذف الجواب بليغ في كلام العرب وأنشد

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٢٢