( تراه كالثغام يعل مسكا % % يسوء الفاليات إذا فليني ) وسمعت علي بن سليمان يقول كان النحويون من قبل يتعجبون من فصاحة جرير وقوله على البديه إنهم يبدؤني فأما حذف الياء من تأمروني فسهل لأن النون كأنها عوض منها والكسرة دالة عليها
65 قال محمد بن يزيد ليفسدن وذهب إلى أنه من قولهم حبط بطنه يحبط وحبج يحبج إذا فسد من داء بعينه
66
قال أبو جعفر في كتابي عن أبي إسحاق لفظ اسم الله جل وعز منصوب بأعبد قال ولا اختلاف في هذا عند البصريين والكوفيين قال أبو جعفر وقد قال الفراء يكون نصبا بإضمار فعل لأنه أمر فأما الفاء فقال أبو إسحاق إنها للمجازاة وغيره يقول بأنها زائدة
67
قال محمد بن يزيد أي عظموه من قولك فلان عظيم القدر قال أبو
إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٢١