تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

62 أي هو حافظه والقائم به

63

واحدها مقليد وأكثر ما يستعمل فيه إقليد ( والذين كفروا بآيات الله ) مبتدأ ( أولئك هم ) مبتدأ ثان ( الخاسرون ) خبر الثاني وهم فاصلة ويجوز أن يكون أولئك بدلا من الذين و هم مبتدأ و الخاسرون خبره والجملة خبر الذين

64

غير نصب بأعبد والكسائي يذهب إلى أن التقدير أن أعبد ثم حذف أن فرفع الفعل وهو أحد قولي سيبويه في أعبد هذا وقوله الآخر أن التقدير أفغير الله أعبد فيما تأمروني وهذا قول بين أي أفغير الله أعبد أنتم تأمروني وفي هذا معنى في أمركم والأخفش سعيد يقول تأمرونني ملغى كما تقول قال ذلك زيد بلغني وهذا هو قول سيبويه بعينه فأما أن يكون الشيء يعمل نصبا فإذا حذف كان عمله أقوى فعلم رفعا فبين الخطأ ولو أظهرت أن ههنا لم يجز وكان تفريقا بين الصلة والموصول والأصل تأمرونني أدغمت النون في النون فأما تأمروني بنون واحدة مخففة فإنما يجيء مثله شاذا في الشعر وأبو عمرو بن العلاء رحمه الله يقول لحن وقد أنشد سيبويه في مثله

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٢٠