تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالكسر على تأنيث النفس والقراءة بالكسر تروى عن النبي صلى الله عليه وسلم

60

مبتدأ وخبره في موضع نصب ويجوز النصب على أن تكون وجوههم بدلا من الذين ( أليس في جهنم مثوى للمتكبرين ) وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم معنى الكبر فقال الكبر سفه الحق وغمس الناس أي احتقارهم وفي حديث عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم يحشر المتكبرون يوم القيامة كهيئة الذر يلحقهم الصغار حتى يؤتى بهم إلى سجن في جهنم

61

هذه قراءة أكثر الناس على التوحيد لأنها مصدر وقرأ الكوفيون ( بمفازاتهم ) وهو جائز كما تقول بسعاداتهم وعن النبي صلى الله عليه وسلم تفسير هذه الآية من حديث أبي هريرة قال يحشر الله جل وعز مع كل امرىء عمله فيكون عمل المؤمن معه في أحسن صورة فكلما كان رعب أو خوف قال له لا ترع فما أنت بالمراد به ولا أنت بالمعني به فإذا كثر ذلك عليه قال له ما أحسنك فمن أنت فيقول أما تعرفني أنا عملك الصالح حملتني على ثقلي فوالله لأحملنك اليوم ولأدفعن عنك فهي التي قال وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ١٩