أي حسرة قال إبراهيم التيمي من الحسرات يوم القيامة أن يرى الرجل ماله الذي آتاه الله إياه يوم القيامة في ميزان غيره قد ورثه فعمل فيه بالحق وكان له أجره وعلى الآخر وزره ومن الحسرات أن يرى الرجل عبده الذي خوله الله إياه جل وعز في الدنيا أقرب منزلة من الله جل وعز أو يرى رجلا يعرفه أعمى في الدنيا قد أبصر يوم القيامة وعمي هو ( وإن كنت لمن الساخرين ) قال أبو إسحاق أي ما كنت إلا من المستهزئين
57
قيل معناه لو هداني إلى النجاة من النار وردني إلى التكليف ( لكنت من المتقين ) المعاصي وقيل لو أن الله هداني في الدنيا فرد عليه فقيل
59 أي قد هديتك بالبينات
58
نصب على جواب التمني فإن شئت كان معطوفا على كرة لأن معناه أن أكون كما قال
( للبس عباءة وتقر عيني % % أحب إلي من لبس الشفوف )
59
بفتح الكاف والنفس مؤنثة لأن المعنى للمذكر وقرأ عاصم الجحدري