المنزل شركاء فصار سلما لك ويلزمه أيضا في سالم ما لزمه في غيره لأنه يقال شيء سالم لا عاهة به والقراءتان حسنتان قد قرأ بهما الأئمة
30
وقراءة ابن محيصن وابن أبي إسحاق وعيسى ( إنك مائت وإنهم مائتون ) قال أبو جعفر وهي قراءة حسنة ومثل هذه الألف تحذف في السواد ومائت في المستقبل كثير في كلام العرب ومثله ما كان مريضا وإنه لمارض من هذا الطعام وميت جائز أيضا وتخفيفه جائز عند غير أبي عمرو بن العلاء فإنه كان لا يجيز التخفيف في المستقبل
31
قيل يعني في المظالم وفي الحديث المسند أول ما تقع فيه الخصومات الدماء
32
مثوى في موضع رفع ولم يتبين فيه الإعراب لأنه مقصور وهو مشتق من ثوى يثوي ولو كان من أثوى لكان مثوى وهذا يدل على أن ثوى هو اللغة الفصيحة وقد حكى أبو عبيدة أثوى وأنشد
( أثوى وقصر ليله ليزودا % )
والأصمعي لا يعرف إلا ثوى ويرويه أثوى