تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النون في فمن على أصل التقاء الساكنين

4

( ما ) في موضع رفع بالابتداء والخبر ( أحل لهم ) ( وذا ) زائدة وإن شئت كان بمعنى الذي وكان الخبر ( قل أحل لكم الطيبات ) وهو الحلال وكل حرام فليس بطيب وقيل الطيب ما التذه آكله وشاربه ولم يكن عليه منه ضرر في الدنيا ولا في الآخرة ( وما علمتم من الجوارح ) قال الأخفش واحدتها جارحة ( مكلبين ) نصب على الحال ( فكلوا مما أمسكن عليكم ) الأصل أمسكنه وحذفت الهاء لطول الاسم وفي هذا وفيما قبله دليل على أنه إن أكل الجارحة لم يؤكل منه ( واذكروا اسم الله عليه ) الذكر باللسان وقيل بالقلب والذي توجبه اللغة أن يكون باللسان حقيقة وبالقلب مجازا

5

نصب على الحال ( غير مسافحين ) مثله وإن شئت كان نعتا ( ولا متخذي أخدان ) عطف على مسافحين ولا يجوز أن يكون معطوفا على محصنين ( ومن تكفر بالإيمان ) شرط والجواب ( فقد حبط عمله ) قال أبو إسحاق أي من بدل شيئا مما أحله الله فجعله حراما أو حرم شيئا مما أحله الله فقد حبطت أعماله أي لا يثاب عليها ( وهو في الآخرة من الخاسرين ) لا يجوز أن يكون الظرف متعلقا بالخاسرين فيدخل في الصلة ولكنه متعلق بالمصدر وقد ذكرنا نظيره فيما تقدم وأما قول مجاهد رواه عنه ابن جريج في قول الله تعالى ( ومن يكفر

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٨