وقيل هي بمعنى ناطحة قال الفراء أهل نجد يقولون السبع فيحذفون الضمة ( إلا ما ذكيتم ) في موضع نصب بالاستثناء ( وأن تستقسموا بالأزلام ) وحقيقته في اللغة تستدعوا القسم بالقداح قال الأخفش وأبو عبيدة واحد الأزلام زلم وزلم ( ذلكم فسق ) ابتداء وخبر ( اليوم ) ظرف والعامل فيه يئس والتقدير اليوم يئس الذين كفروا من تغيير دينكم وردكم عنه لما رأوا من استبصاركم بصحته واغتباطكم به ( اليوم أكملت لكم دينكم ) فدل بهذا على أن الإيمان والإسلام أشياء كثيرة وهذا خلاف قول المرجئة ( فمن اضطر في مخمصة ) من في موضع رفع بالابتداء والتقدير فإن الله له غفور رحيم ثم حذف له وأنشد سيبويه
( قد أصبحت أم الخيار تدعى % % علي ذنبا كله لم أصنع ) اضطر في موضع جزم بالشرط إلا أنه فعل ماض لا يعمل فيه عامل ويجوز كسر النون وضمها وقرأ ابن محيصن ( فمن اطر ) وهو لحن لأن الضاد فيها تفش فلا تدغم في شيء ( غير متجانف ) على الحال وإن شئت كسر