تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالإيمان ) قال بالله فمعناه من كفر بالإيمان كفر بالله وحبط عمله والدليل على ذلك أن سفيان روى عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد قال الإيمان قول وعمل يزيد وينقص

6

قال زيد بن أسلم أي إذا قمتم من النوم إلى الصلاة وقال غيره في الكلام حذف أي إذا قمتم إلى الصلاة وقد أحدثتم وقيل كان واجبا أن يتهيأ للصلاة كل من قام إليها ثم نسخ ذلك ( وامسحوا برؤسكم وأرجلكم ) فمن قرأ بالنصب جعله عطفا على الأول أي واغسلوا أرجلكم وقد ذكرنا الخفض إلا أن الأخفش وأبا عبيدة يذهبان إلى أن الخفض على الجوار والمعنى للغسل قال الأخفش ومثله هذا جحر ضب خرب وهذا القول غلط عظيم لأن الجوار لا يجوز في الكلام أن يقاس عليه وإنما هو غلط ونظيره الأقواء ومن أحسن ما قيل أن المسح والغسل واجبان جميعا والمسح واجب على قراءة من قرأ بالخفض والغسل واجب على قراءة من قرأ بالنصب والقراءتان بمنزلة آيتين وفي الآية تقديم وتأخير على قول بعضهم قال التقدير إذا قمتم إلى الصلاة أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين ( وإن كنتم جنبا ) أي ذوي جنب لأن جنبا مصدر واحد فإن جمعته قلت جنوب وأجناب وجناب وحكى ثعلب ومحمد بن

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٩