تغضب إن ضربك فلان لكان بعيدا لأنك توهم أنه يغضب من الضرب فقط ( أن تعتدوا ) في موضع نصب لأنه مفعول به أي لا يكسبنكم شنأن قوم الاعتداء وأنكر أبو حاتم وأبو عبيد شنآن بإسكان النون لأن المصادر إنما تأتي في مثل هذا متحركة وخالفهما غيرهما وقال ليس هذا مصدرا ولكنه اسم فاعل على وزن كسلان وغضبان قال الأخفش ثم قال ( وتعاونوا على البر والتقوى ) فقطعه من أول الكلام ( إن الله شديد العقاب ) اسم إن وخبرها
3
اسم ما لم يسم فاعله وما بعده عطف عليه ويجوز فيما بعده النصب بمعنى وحرم الله عليكم الدم والأصل في دم فعل يدل على ذلك قول الشاعر
( جرى الدميان بالخبر اليقين % ) وهو من دمي يدمى مثل حذر يحذر وقيل وزنه فعل بإسكان العين ( والنطيحة ) بالهاء وإن كانت مصروفة عن مفعولة لأنه لم يتقدمها اسم وكذا يقول خضيبة فإن ذكرت مؤنثا قلت رأيت كفا خضيبا هذا قول الفراء والبصريون يقولون جعلت اسما فحذفت منها الهاء كالذبيحة