تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

110

يكون على دعوة واحدة فيكون ( عيسى ) صلى الله عليه في موضع نصب ويكون على دعوتين فيكون ( عيسى ) عليه السلام في موضع ضم و ( ابن مريم ) نداءا ثانيا وإن شئت بدلا وإن شئت نعتا على الموضع ولا يجوز الرفع في الثاني إذا كان مضافا إلا عند الطوال فإنه أجاز الرفع وقرأ ابن محيصن ( إذ آيدتك ) وكذا روي عن مجاهد وكذا روى الحسين بن علي الجعفي عن أبي عمرو و ( تكلم ) في موضع نصب على الحال ( وكهلا ) عطف عليه ويجوز أن يكون معطوفا على الموضع ( في المهد ) أي أيدتك صغيرا في المهد وكبيرا كهلا وحكى ثابت بن أبي ثابت إن الكهل ابن أربعين إلى الخمسين وقال غيره ابن ثلاث وثلاثين ( وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير ) معنى تخلق تقدره تقديرا مستويا لا زيادة فيه ولا نقصان ( فتنفخ فيها فيكون طائرا بإذني ) أي فيقلب الله عز وجل الروح الذي يكون من النفخ لحما ودما وقد قرىء ( طيرا ) ( وتبرىء الأكمه والأبرص بإذني ) معنى بإذني بدعوتي فأبرئهما قال الخليل رحمه الله الأكمه الذي يولد أعمى والذي يعمى بعدما كان يبصر

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٤٩