عن أيوب عن ابن سيرين عن عبيدة قال قام رجلان من أولياء الميت فحلفا
108
ابتداء وخبر ( أن ) في موضع نصب ( يأتوا ) نصب بأن ( أو يخافوا ) عطف عليه ( أن ترد ) في موضع نصب بيخافوا ( واتقوا الله واسمعوا ) أمر فلذلك حذفت منه النون ( والله لا يهدي القوم الفاسقين ) نعت للقوم وفسق يفسق ويفسق أي خرج من الطاعة إلى المعصية
109
ظرف زمان والعامل فيه واسمعوا أي واسمعوا خبر يوم وقيل التقدير واتقوا يوم يجمع الله الرسل ( فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا ) لا يصح قول مجاهد في هذا إنهم يفزعون فيقولون لا علم لنا لأن الرسل صلى الله عليهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون والصحيح في هذا أن المعنى ماذا أجبتم في السر والعلانية ليكون هذا توبيخا للكفار فيقولون لا علم لنا فيكون هذا تكذيبا لمن اتخذ المسيح إلها ( إلا ما علمتنا ) في موضع رفع لأنه خبر التبرية ويجوز أن يكون في موضع نصب على الاستثناء