تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| المصدر ، وهذا قول الخليل وسيبويه ، والسد الاسم . فإذا كان على هذا | كانت القراءة بالضم أولى ؛ لأن المقصود الاسم لا المصدر . ^ ( وجد من | دونهما قوما يفقهون قولا ) ^ هذه قراءة أهل المدينة وأبي عمرو وعاصم ، وقرأ | سائر الكوفيون ^ ( يفقهون قولا ) ^ بضم الياء ، وهو على حذف المفعول أي لا | يكادون يفقهون أحدا قولا ، والأول بغير حذف ، وعلى القراءتين يكون | المعنى أنهم لا يفقهون ولا يفقهون .

^ ( قالوا ياذا القرنين . . . ) ^ [ 94 ] .

بلغتهم أو بايماء ^ ( إن ياجوج ومأجوج ) ^ وقرأ عاصم والأعرج ^ ( إن يأجوج | ومأجوج ) ^ بالهمز جعلهما مشتقين من أجيج النار عند الكسائي ، ويكونان عربيين | ولم يصرفا جعلا اسمين لقبيلتين . ^ ( فهل نجعل لك خرجا ) ^ قراءة أهل المدينة وأبي | عمرو وعاصم ، وقرأ سائر الكوفيين ^ ( خراجا ) ^ ومحمد بن يزيد يذهب إلى أن | الخرج : المصدر ، والخراج : الاسم ، وأن معنى استخرجت الخراج أظهرته ، | ويوم الخروج يوم الظهور ^ ( على أن تجعل بيننا وبينهم سدا ) ^ قد ذكرناه .

^ ( قال ما مكني فيه ربي خير . . . ) ^ [ 95 ]

مبتدأ وخبره أي الذي مكني فيه ربي من الأسباب التي أوتيتها خير من | الخراج الذي تجعلونه لي ، وقرأ مجاهد وابن كثير قال ^ ( ما مكنني ) ^ فلم يدغم لأن | النون الأولى من الفعل والثانية ليست منه ، والادغام حسن لاجتماع حرفين من | جنس واحد ^ ( أجعل ) ^ جزم لأنه جواب الأمر . |

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٤٧٣