تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| مصدر في موضع الحال أي مجزيا بها جزاءا ، والقراءة الرابعة عند أبي حاتم على | حذف التنوين وهي كالثانية وهذا عنده غيره خطأ لأنه ليس موضع حذف تنوين | لالتقاء الساكنين فيكون تقديره فله الثواب جزاء الحسنى وعندها عند العين .

^ ( ثم اتبع سببا . . . ) ^ [ 89 ] .

^ ( حتى إذا بلغ مطلع الشمس . . . ) ^ [ 90 ] .

ويقال مطلع وهو القياس .

^ ( كذلك . . . ) ^ [ 91 ] .

بمعنى الأمر كذلك ويجوز أن تكون الكاف في موضع نصب أي تطلع طلوعا | كذلك . ^ ( ثم اتبع سببا ) ^ [ 92 ] .

^ ( حتى إذا بلغ بين السدين . . . ) ^ [ 93 ] .

قراءة أهل المدينة وعاصم ، وقرأ أهل مكة وأبو عمرو ^ ( بين السدين ) ^ والذي | بعده كذلك وقرأ الكوفيون إلا عاصما بضم هذا وفتح الذي بعده ، وتكلم الناس | في السد والسد . فقال عكرمة : كل ما كان من صنع الله جل وعز فهو سد بالضم ، | وما كان من صنعة بني آدم فهو سد بالفتح ، وقال أبو عمرو بن العلاء : السد بالفتح | هو الحاجز بينك وبين الشيء ، والسد بالضم ما كان من غشاوة في العين ، وقال | عبد الله بن أبي اسحاق : السد بالفتح ما لم يره عيناك ، والسد بالضم ما رأته | عيناك . قال أبو جعفر : هذه التفريقات لا تقبل إلا بحجة ودليل ، ولا سيما | وقد قال الكسائي : هما لغتان بمعنى واحد . ووقع هذا الاختلاف بلا دليل | ولا حجة . والحق في هذا ما حكي عن محمد بن يزيد قال : السد |

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٤٧٢