| في قوله جل وعز ^ ( واما أن تتخذ فيهم حسنا ) ^ ^ ( قال ) ^ لأولئك القوم ^ ( أما من ظلم ) ^ أي | أقام على الكفر منكم ^ ( فسوف نعذبه ) ^ أي بالقتل ^ ( ثم يرد إلى ربه ) ^ أي يوم القيامة | ^ ( فيعذبه عذابا نكرا ) ^ أي شديدا .
^ ( وأما من آمن . . ) ^ [ 88 ] ؟
أي تاب من الكفر ^ ( وعمل صالحا ) ^ قال أحمد بن يحيى : ' أن ' في موضع | نصب في ' إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا ' قال ولو رفعه كان صوابا | بمعنى فإما هو ، كما قال : |
% 281 - فسيرا فإما حاجة تقضيانها % % وإما مقيل صالح وصديق % ^ ( فله جزاء الحسنى ) ^ قراءة أهل المدينة وأبي عمرو وعاصم ، وقرأ سائر | الكوفيين ^ ( فله جزاء الحسنى ) ^ وقرأ ابن أبي إسحاق ^ ( فله جزاء حسنى ) ^ وعن ابن | عباس ومسروق ^ ( فله جزاء الحسنى ) ^ منصوبا / 131 أ / غير منون . قال أبو جعفر : | القراءة الأولى فيها تقديران : أحدهما أن يكون ' جزاء ' رفعا بالابتداء أو بالاستقرار | و ' الحسنى ' في موضع خفض بالإضافة ويحذف التنوين للإضافة ، والتقدير الآخر | أن يحذف التنوين لالتقاء الساكنين ويكون ' الحسنى ' في موضع رفع على البدل | عند البصريين والترجمة عند الكوفيين ، وعلى هذا الوجه القراءة الثانية إلا أنك لم | تحذف التنوين ، وهو أجود . والقراءة الثالثة فيها ثلاثة أقوال : قال الفراء : جزاءا | منصوب على التمييز ، والقول الثاني أن يكون مصدرا ، وقال أبو إسحاق : هو |