تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الكوفيين ^ ( فأتبع ) ^ جعلوها ألف قطع . وهذه القراءة اختيار أبي عبيد لأنها من السير . | وحكى هو والأصمعي أنه يقال : تبعه وأتبعه إذا سار ولم يلحقه وأتبعه إذا لحقته . | قال أبو عبيد : ومثله ' فأتبعوهم مشرقين ' . قال أبو جعفر : وهذا التفريق ، وإن | كان الأصمعي قد حكاه ، لا يقبل إلا بعلة أو دليل ، وقوله عز وجل ' فأتبعوهم | مشرقين ' ليس في الحديث أنه لحقوهم ، وإنما الحديث لما خرج موسى [ & ] | وأصحابه من البحر وحصل فرعون وأصحابه انطبق عليهم البحر ، والحق في هذا | أن تبع واتبع واتبع لغات بمعنى واحد ، وهي بمعنى السير ، فقد يجوز أن يكون معه | لحاق وأن لا يكون .

^ ( . . وجدها تغرب . . ) ^ [ 86 ]

في موضع الحال ^ ( في عين ) ^ والحمأة الطين المتغير اللون والرائحة . ^ ( ووجد | عندها قوما قلنا ياذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا ) ^ قال أبو جعفر : | قد ذكرنا قول أبي إسحاق أن المعنى أن الله جل وعز خيره بين هذين الحكمين | ورد علي بن سليمان عليه قوله جل وعز خيره لم يصح أن ذا القرنين نبي فيخاطب | بهذا ، وكيف يقول لربه جل وعز : ^ ( . . ثم يرد إلى ربه . . ) ^ [ 87 ] وكيف يقول : ^ ( فسوف | نعذبه ) ^ فيخاطب بالنون . قال : والتقدير قلنا يا محمد قالوا ياذا القرنين . قال أبو | جعفر : هذا الذي قاله أبو الحسن لا يلزم منه شيء أما ' قلنا ياذا القرنين ' فيجوز أن | يكون الله جل وعز خاطبه على لسان نبي في وقته ، ويجوز أن يكون قال له هذا كما | قال ' فأما منا بعد وأما فداء ' ، وأما إشكال ' فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه ' فإن | تقديره أن الله جل وعز لما خيره بين القتل في قوله ' اما أن تعذب ' وبين الاستبقاء |

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٤٧٠