تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

^ ( وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين . . . . ) ^ [ 80 ] .

ويجوز عند سيبويه في غير القرآن مؤمنان على أن نضمر في كان ' وأبواه | مؤمنان ' ابتداء وخبر في موضع خبر كان ، وحكى سيبويه ' كل مولود يولد على | الفطرة حتى يكون أبواه هما اللذان يهودانه وينصرانه ' ^ ( فخشينا أن يرهقهما | طغيانا وكفرا ) ^ أي تجاوزا فيما لا يجب . وعلم الله عز وجل هذا منه إن أبقاه فأمر | يفعل الأصلح . | ^ ( . . . خيرا منه زكاة وأقرب رحما ) ^ [ 81 ] .

أكثر أهل التفسير يقول : الزكاة الدين ، والرحم : المودة . قال أبو جعفر : | وليس هذا بخارج من اللغة لأن الزكاة مشتقة من الزكاء وهو النماء والزيادة ، والرحم | من الرحمة كما قال : |

% 280 - يامنزل الرحم على إدريس % % ومنزل اللعن على إبليس %

^ ( . . . . . رحمة من ربك . . . . ) ^ [ 82 ] .

مفعول من أجله ، ويجوز أن يكون مصدرا . ^ ( ذلك تأويل ما لم تسطع نذكره | في العشر الذي بعد هذا لأنه أولى به .

^ ( فاتبع سببا . . . ) ^ [ 85 ] .

أي من الأسباب التي أوتيها . وهذه قراءة أهل المدينة وأبي عمرو . وقراءة |

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٤٦٩