تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقرأ أبو رجاء العطاردي : ^ ( . . . فأبوا أن يضيفوهما . . ) ^ [ 77 ] مخففا . يقال : أضفته | وضيفته أي أنزلته ضيفا وضفته أي مالت نزلت به . وهو مشتق من ضاف السهم | أي مال ، وضافت الشمس أي مالت للغروب . وهو مخفوض بالإضافة أي بإضافة | الاسم إليه . وروي عن أبي عمرو ومجاهد ^ ( لتخذت ) ^ يقال : تخذ يتخذ واتخذ | افتعل منه .

^ ( قال هذا فراق بيني وبينك . . ) ^ [ 78 ] تكرير بين عند سيبويه على التوكيد أي | هذا فراق بيننا أي تواصلنا . قال سيبويه : ومثله أخزى الله الكاذب مني ومنك أي | منا ، وأجاز الفراء قال : هذا فراق بيني وبينك ، على الظرف .

^ ( أما السفينة . . ) ^ [ 79 ] .

مبتدأ والخبر ^ ( فكانت لمساكين ) ^ ولم ينصرف مساكين لأنه جمع لا نظير له | في الواحد . ^ ( وكان وراءهم ملك ) ^ أكثر أهل التفسير يقول : وراء بمعنى أمام . قال | أبو اسحاق : وهذا جائز لأن وراء مشتقة من توارى ، فما توارى عنك فهو وراءك | كان أمامك أم خلفك فيجب على قول أبي إسحاق أن يكون وراء ليس من ذوات | الهمزة وأن لا يقال في تصغيره : وريئة وزعم الفراء أنه لا يقال لرجل أمامك | هو وراءك ، ولا لرجل خلفك : هو بين يديك ، وإنما يقال ذلك في المواقيت من | الليل والنهار والدهر . يقال : بين يديك برد ، وإن / 130 ب / كان لم يأتك ، | ووراءك برد ، وإن كان بين يديك لأنه إذا لحقك صار وراءك . |

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٤٦٨