تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| فجيئت به على المعنى والأصل .

^ ( . . . أبصر به وأسمع . . . ) ^ [ 26 ]

حذف منه الاعراب لأنه على لفظ الأمر ، وهو بمعنى التعجب أي ما | أسمعه وما أبصره .

وقرأ نصر بن عاصم ومالك بن دينار وأبو عبد الرحمن ' ولا تطرد الذين | يدعون ربهم بالغدوة والعشي يريدون وجهه ' وحجتهم أنها في السواد بالواو . | قال أبو جعفر : وهذا لا يلزم لكتبهم الصلاة والحياة بالواو ، ولا تكاد العرب | تقول : الغدوة لأنها معرفة ولا تدخل الألف واللام على معرفة ، وروي عن الحسن | ^ ( لا تعد عينيك ) ^ نصب بوقوع الفعل عليها .

^ ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات . . ) ^ [ 30 ]

في خبر إن ثلاثة أقوال : منها أن يكون التقدير إنا لا نضيع أجر من أحسن | عملا منهم ، ثم حذف منهم ؛ لأن لله جل وعز أخبرنا أنه يحبط أعمال الكفار ، | وقيل : التقدير إنا لا نضيع أجرهم لأن من أحسن عملا لهم ، والجواب الثالث أن | يكون التقدير إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك لهم جنات عدن و ^ ( عملا ) ^ | نصب على البيان . |

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٤٥٤