| التفسير ، والأخرى بلبثهم أي بلبثهم أمدا . قال أبو جعفر : والجهة الأولى أولى ؛ | لأن المعنى عليها فان قال قائل : كيف جاز التفريق بين احصى وأمدا ؟ وقولك : | مر بنا عشرون اليوم رجلا قبيح ، فالجواب أن هذا أقوى من عشرين لأن فيه معنى | الفعل .
و ^ ( . . . فتية . . . ) ^ [ 13 ] جمع فتى في أقل العدد ، ولا يقاس عليه والكثير فتيان .
^ ( وربطنا على قلوبهم . . ) ^ [ 14 ]
أي شددناها حتى قالوا بين يدي الكفار ^ ( ربنا رب السماوات والأرض لن | ندعو من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا ) ^ مصدر ، وحقيقته قول شطط ، ويجوز أن | يكون مفعولا للقول .
^ ( وإذ اعتزلتموهم . . . ) ^ [ 16 ] | والتقدير اذكروا إذ اعتزلتموهم . هذا قول بعض الفتية لبعض ^ ( وما | يعبدون ) ^ في موضع نصب أي واعتزلتم ما يعبدون فلم يعبدوه ^ ( إلا الله ) ^ / 127 | ب / استثناء ^ ( فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم ) ^ جواب الأمر ^ ( ويهيئ لكم من | أمركم مرفقا ) ^ زعم الأصمعي أنه لا يعرف في كلام العرب إلا مرفقا بكسر الميم في | الأمر وفي اليد وفي كل شيء . وزعم الكسائي والفراء أن اللغة الفصيحة كسر | الميم ، وأن الفتح جائز . قال الفراء : وكان الذين فتحوا أرادوا أن يفرقوا بينه وبين | مرفق الإنسان ، وقد يفتحان جميعا . فزعم الأخفش سعيد أن فيه ثلاث لغات | جيدة مرفق ومرفق ومرفق . فمن قال : مرفق جعله مما ينتقل ويعمل به ، مثل | مقطع ، ومن قال : مرفق جعله كمسجد ؛ لأنه من رفق يرفق كسجد يسجد ، |