| المشارق والمغارب ، وعن الروح ، فإن أخبركم بالاثنين فهو نبي ، وإن أخبركم | بالروح فليس بنبي ، فنزلت سورة الكهف .
^ ( إذ أوى الفتية إللا الكهف . . . ) [ 10 ]
أي هاربين بدينهم ^ ( فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة ) ^ أي أعطنا من عندك | رحمة تنجينا بها من هؤلاء الكفار ^ ( وهيئ لنا من أمرنا رشدا ) ^ أي على ما ننجو | به . ويقال : رشد ورشد إلا أن رشدا ههنا أولى لتتفق الآيات .
^ ( فضربنا على آذانهم . . . ) ^ [ 11 ]
الواحدة أذن مؤنثة وتحذف الضمة لثقلها فتقول : أذن ^ ( سنين ) ^ ظرف | ويقال : سنينا . يجعل الاعراب في النون ^ ( عددا ) ^ نصب لأنه مصدر ، ويجوز أن | يكون نعتا لسنين يكون عند الفراء بمعنى معدودة ، وعند البصريين بمعنى ذات | عدد .
^ ( ثم بعثناهم . . . ) ^ [ 12 ]
أي أيقظناهم من نومهم لنعلم ^ ( أي الحزبين أحصى ) ^ وقد علم الله ذلك | فمن أحسن ماقيل فيه أن معناه التوقيف ، كما تقول لمن أتى بباطل : هات | برهانك وبينه حتى أعلم أنك صادق ، وقيل هذا علم الشهادة . والحزبان أصحاب | الكهف ، والقوم الذين كانوا أحياءا في وقت بعث أصحاب الكهف و ^ ( أي ) ^ مبتدأ | و ^ ( أحصى ) ^ خبره . ^ ( أمدا ) ^ منصوب عند الفراء من جهتين : احداهما |