| وقرأ الحسن ومجاهد ويحيى بن يعمر وابن أبي اسحاق ^ ( كبرت كلمة ) ^ بالرفع | بفعلها أي عظمت كلمتهم ، وهي قولهم : اتخذ الله ولدا .
^ ( فلعلك باخع نفسك على آثارهم . . . ) ^ [ 6 ] .
جمع أثر ، ويقال : أثر ^ ( إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ) ^ قال أبو | اسحاق : ' اسفا ' منصوب لأنه مصدر في موضع الحال . وأسف إذا حزن ، وإذا | غضب .
^ ( إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها . . . ) ^ [ 7 ]
قيل ' ما ' و ' زينة ' مفعولان ويكون فيه تقديران : أحدهما أنه مخصوص | للشجر والثمر والمال وما أشبههن ، والآخر أنه عموم لأنه دال على بارئه ، وقول | آخر أن جعلنا ههنا بمعنى خلقنا يتعدى إلى ' ما ' و ' زينة ' مفعول من أجله ، | وهذا قول حسن ^ ( لنبلوهم ) أي لنختبرهم فنأمرهم بالطاعة لننظر ^ ( أيهم أحسن | عملا ) ^ فالحسن العمل الذي يزهد في الزينة ثم أعلم الله عز وجل أنه مبيد ذلك كله | فقال تعالى : ^ ( وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا ) ^ [ 8 ]
^ ( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم . . . ) ^ [ 9 ]
أي أبل حسبت أنهم ^ ( كانوا من آيتنا عجبا ) ^ وفي آيات الله عز وجل مما ترى | أعجب منهم . قال ابن عباس : وجهت قريش النضر بن الحارث وعقبة بن أبي | معيط من مكة إلى المدينة ليسألا أحبار يهود عن النبي [ & ] ، فسألاهم فقالوا : سله | عن فتية ذهبوا في الدهر الأول كان لهم حديث عجب ، وعن رجل طواف بلغ |