تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

^ ( قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين . . ) ^ [ 95 ]

على الحال ، ويجوز في غير القرآن مطمئنون نعت للملائكة . ومعنى هذا - | والله أعلم - لو كان في الأرض ملائكة يمشون لا يعبدون الله ولا يخافونه . وهذا | معنى المطمئنين ؛ لأن المتعبد الخائف لا يكون مطمئنا . ^ ( لنزلنا عليهم من | السماء ملكا رسولا ) ^ حتى يعظهم ، ويدعوهم إلى ما يجب عليهم .

^ ( قل كفى بالله شهيدا . . . ) ^ [ 96 ]

على الحال . ويجوز أن يكون منصوبا على البيان .

^ ( ومن يهد الله فهو المهتد . . . ) ^ [ 97 ]

حذفت الياء من الخط لأنها كانت محذوفة قبل دخول الألف واللام ، | والألف واللام لا يغيران شيئا عن حاله إلا أن الاختيار إثبات الياء لأن التنوين قد | زال . قال أبو جعفر : وسمعت علي بن سليمان يقول : سمعت محمد بن يزيد | يقول : لا يجوز مثل هذا إلا بإثبات الياء ، والصواب عنده أن لا يقف عليه ، وأن | يصله بالياء حتى يكون متابعا للقراء وأهل العربية . ^ ( عميا وبكما وصما ) ^ على | الحال .

^ ( قل لو أنتم تملكون . . . ) ^ [ 100 ]

رفع على إضمار فعل ، ولا يجوز أن يلي ' لو ' إلا فعل إما يكون مضمرا | وإما لأنها تشبه حروف المجازاة . وخبر الله جل وعز بما يعلم منهم مما غيب عنهم | فقال : لو أنتم تملكون ^ ( خزائن رحمة ربي ) ^ أي نعمته . والرحمة من الله جل | وعز هي النعمة . ^ ( لأمسكتم ) ^ أي عن النفقة ^ ( خشية الإنفاق ) ^ وقيل : الانفاق | الفقر ، المعنى خشية أن تنفقوا / 126 ب / فينقص ما في أيديكم . ^ ( وكان الإنسان |

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٤٤٢