| جعفر : الفرق بينهما بين ؛ لأن الثاني جاء بعده ^ ( تفجيرا ) ^ فهذا مصدر فجر | والأول ليس بعده تفجير ، وإن كان البين أن يقرأ الأول كالثاني يدل على ذلك أن | ابن نجيح روى عن مجاهد ^ ( حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا ) ^ قال : عيونا ، | وكذا قال الحسن ، وروى سعيد عن قتادة ^ ( حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا ) ^ | قال : عيونا ببلدنا هذا . فهذا التفسير يدل على تفجر ؛ لأن تفجر على التكثير .
وقرأ أهل المدينة وعاصم ^ ( أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا . . . ) ^ | [ 92 ] .
وقرأ أهل الكوفة وأبو عمرو ^ ( كسفا ) ^ باسكان السين . قال أبو | جعفر : كسف جمع كسفة أي قطعا ، وذكر السماء ليدل على الجمع . وحجة | من قرأ كسفا أنه لمرة واحدة . ^ ( أو تأتي بالله والملائكة قبيلا ) ^ على الحال .
^ ( . . . أو ترقى في السماء . . . ) ^ [ 93 ]
من رقي يرقى رقيا إذا صعد ، ويقال : رقيت الصبي أرقية رقيا ورقية .
^ ( وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى . . . ) ^ [ 94 ]
^ ( أن ) ^ في موضع نصب والمعنى من أن يؤمنوا ^ ( إلا أن قالوا ) ^ في موضع | رفع أي إلا قولهم ^ ( أبعث الله بشرا رسولا ) ^ فانقطعت حججهم لما ظهرت البراهين | وجاءوا بالجهل . |