تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| كدت ، فهي عندهم فعلت ، وقيل : إنهم فعلوا هذا ليفرقوا بينه وبين كدت من | الكيد .

^ ( ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا . . . ) ^ [ 74 ] .

قيل : ثبته الله جل وعز بالعصمة ، وقيل : ثبته بالوحي وإعلامه أنه لا ينبغي | أن يركن إليهم فإنهم أعداء . ويقال : ركن يركن ، وركن يركن أفصح .

^ ( إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات . . . ) ^ [ 75 ]

فكان في هذا أعظم العظة للناس إذ كان الله جل وعز أخبر بحكمه في | الأنبياء المصطفين صلى الله عليهم إذا عصوا .

^ ( وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها . . . ) [ 76 ]

تأول العلماء هذا على تأويلين : أحدهما أنهم لو أخرجوه من أرض الحجاز | كلها لهلكوا ، والتأويل الآخر أنهم لو أخرجوه من مكة . وقال أصحاب هذا | القول : لم يخرجوه وإنما أمره الله عز وجل بالهجرة إلى المدينة ، ولو أخرجوه | لهلكوا .

^ ( سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا . . . ) [ 77 ]

مصدر أي سن الله عز وجل أن من أخرج نبيا هلك سنة ، وقال الفراء : | أي كسنة .

قال الأخفش سعيد نصب ^ ( . . . . وقرآن الفجر . . . ) ^ [ 78 ] بمعنى وآثر قرآن | الفجر ، وعليك قرآن الفجر . قال أبو اسحاق : التقدير وأقم قرآن الفجر . |

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٤٣٦