^ ( وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق . . . ) [ 80 ]
[ المصدر من أفعل مفعل ، وكذا الظرف من فعل مفعل ، ومن قال في | ' مدخل صدق ' إنه المدينة ، وفي مخرج صدق ] إنه مكة فله تقديران : | أحدهما أن الله جل وعز وعده ذلك فهو مدخل صدق ومخرج صدق ، والتقدير | الآخر أن يكون المعنى مدخل سلامة ، وحسن عاقبة فجعل الصدق موضع الأشياء | الجميلة لأنه جميل ، ومن قال مدخل صدق الرسالة ' ومخرج صدق من الدنيا ، | قدره بما وعده الله جل وعز به من نصرته الرسالة ، ومن إخراجه من الدنيا سليما من | الكبائر ، وقد قيل : أمره الله جل وعز بهذا عند دخوله إلى بلد أو غيره أو عند | خروجه منه . ^ ( واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا ) ^ أي حجة ظاهرة بينة | تنصرني بها على أعدائي .
^ ( وقل جاء الحق . . . ) [ 81 ]
أي جاء أمر الله ووحيه ^ ( وزهق الباطل ) ^ / 125 ب / أي الباطل الكفر | والفساد ^ ( إن الباطل كان زهوقا ) ^ والزاهق والزهوق في اللغة الذي لا ثبات له .
^ ( وننزل من القرآن ما هو شفاء . . ) ^ [ 82 ]
أي شفاء في الدين لما فيه من الدلائل الظاهرة والحجج الباهرة فهو شفاء | للمؤمنين أن لا يلحقهم في قلوبهم مرض ولا ريب ، وأجاز الكسائي ^ ( ورحمة | للمؤمنين ) ^ نسقا على ' ما ' أي وننزل رحمة للمؤمنين . ^ ( ولا يزيد الظالمين إلا | خسارا ) ^ أي يكفرون فيزدادون خسارا . وهذا مجاز . |