^ ( تسبح له السموات السبع . . . ) ^ [ 44 ]
على تأنيث الجماعة ويسبح على تذكير الجميع . ^ ( وإن من شيء إلا يسبح | بحمده ) ^ قد تكلم العلماء في معناه فقال بعضهم : هو التسبيح الذي يعرف ، وقال | بعضهم : هو مخصوص ، وقال بعضهم : تسبيحه دلالته على تنزيه الله جل وعز | وتأول ^ ( ولكن لا تفقهون تسبيحهم ) ^ على أنه مخاطبة للكفار الذين لا يستدلون ، | وقيل : ولكن لا تفقهون مخاطبة للناس وإذا كان فيهم من لا يفقه ذلك فلم | يفقهوا . ^ ( إنه كان حليما ) ^ أي حليما عن هؤلاء الذين لا يستدلون ^ ( غفورا ) ^ لمن | تاب منهم .
^ ( وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا | مستورا ) ^ [ 45 ]
قيل : هؤلاء قوم كانوا إذا سمعوا النبي [ & ] يقرأ بمكة ليستدعي الناس سبوه | فأعلمه الله جل وعز أنه يحول بينهم وبينه حتى لا يفهموا قراءته . قال الأخفش : | ' مستورا ' أي ساترا ومفعول يكون بمعنى فاعل كما يقال : مشؤوم وميمون أي | شائم ويامن لأن الحجاب هو الذي يستر ، وقال غيره الحجاب مستور على الحقيقة | لأنه شيء مغطى عنهم .
^ ( . . . ولوا على أدبارهم نفورا ) ^ [ 46 ]
نصب على الحال على أنه جمع نافر ، ويجوز أن يكون واحدا على أنه | مصدر . | ^ ( . . . وإذ هم نجوى . . ) [ 47 ] مبتدأ وخبره / 123 ب / والتقدير ذو | نجوى . |