تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| ^ ( انظر كيف ضربوا لك الأمثال . . . . ) [ 48 ]

أي قالوا مرة هو محدوع ومرة هو ساحر ليلحقوا بك الكذب ^ ( فضلوا ) ^ | عن سبيل الحق ^ ( فلا يستطيعون سبيلا ) ^ إليه .

^ ( . . . خلقا . . . ) ^ [ 49 ]

مصدر ^ ( جديدا ) ^ من نعته . وجديد في المذكر والمؤنث بمعنى واحد ، | وجديدة في المؤنث لغة رديئة عند سيبويه .

^ ( قل كونوا حجارة أو حديدا ) ^ [ 50 ] ^ ( أو خلقا مما يكبر في | صدوركم . . . ) [ 51 ] .

أي توهموا ما شئتم فلا بد من أن تموتوا وتبعثوا . وكانت هذه الآيات من | أعظم الدلائل على نبوة النبي [ & ] . قال الله جل وعز : ^ ( فسيقولون من يعيدنا ) ^ | فأخبر جل وعز بأنهم سيقولون هذا ، وأخبر أنهم يحركون رؤوسهم استعبادا لما | قال لهم وأنهم يقولون مع تحريك رؤوسهم أو بعده ^ ( متى هو ) ^ وتلى عليهم | فكان الأمر على ذلك .

^ ( يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده . . . . ) ^ [ 52 ]

قال سعيد بن جبير يخرج الناس من قبورهم وهم يقولون : سبحانك | وبحمدك ^ ( وتظنون إن لبثتم إلا قليلا ) ^ قيل : إنهم إنما ظنوا هذا بعد الحقيقة التي | لا بد للخلق منها . | ^ ( وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن . . . . ) ^ [ 53 ] |

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٤٢٧