تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الأخفش : وكسر الراء أجود لأنه اسم الفاعل . قال أبو اسحاق : فتح الراء أجود | لأنه فيه معنى التوكيد ، كما يقال : جاء فلان ركضا ، وجعله مصدرا في موضع | الحال . والمرح في اللغة الأشر والبطر ويكون منه التختر والتكبر . ^ ( إنك لن | تخرق الأرض ) ^ أي لن تبلغ قوتك هذا ^ ( ولن تبلغ الجبال طولا ) ^ فلا ينبغي أن تتكبر | وتترفع .

واختار أبو حاتم وأبو عبيد وأبو اسحاق ^ ( كل ذلك كان سيئه عند ربك | مكروها ) ^ [ 38 ] فاحتجوا بأشياء قد تقدمت حسان منها ' وبالوالدين إحسانا ) ^ | ومنها ' وقل لهما قولا كريما ' ، واحتج أبو حاتم بقوله ' مكروها ' ولم يقل | مكروهة . قال أبو جعفر : لا يلزم من هذه الاحتجاجات شيء لأن الأشياء الحسان | تقدمت في باب الأمر ثم جاء النهي فجاء بعده ' كل ذلك كان سيئه عند ربك | مكروها ' لما نهي عنه ، وقال مكروها ولم يقل : مكروهة لأنه عائد على لفظ كل | وهو خبر ثان عن المضمر الذي مما كان والمضمر مذكر .

^ ( . . . إنكم لتقولون قولا . . ) ^ [ 40 ] مصدر فيه معنى التوكيد ^ ( عظيما ) ^ | من نعته .

قال أبو اسحاق : ^ ( ولقد صرفنا . . . ) ^ [ 41 ] أي ولقد بينا . قال : والمعنى | ^ ( وما يزيدهم ) ^ أي التبيين ^ ( إلا نفورا ) ^ .

^ ( . . . لا بتغوا . . ) ^ [ 42 ] لطلبوا . | ^ ( سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا ) ^ [ 43 ] أي تعاليا ، كما قال :

272 - وليس بأن تتبعه اتباعا |

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٤٢٥