| أمر / 123 ك / بقتل قاتله وفي الآخرة بأجزال الثواب وتعذيب قاتله ، وقيل : إن | القتل كان منصورا . قال الفراء : يجوز أن يكون المعنى إن القتل لأنه فعل ، | والقول الخامس قول أبي عبيد ، قال : يكون إن القاتل الأول كان منصورا إذا | قتل . وهذا أبعدها وأشدها تعسفا .
^ ( . . . وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا ) ^ [ 34 ]
فدخل في هذا كل ما أمر الله به لأنه قد عهد إلينا فيه .
^ ( ولا تقف ما ليس لك به علم . . . ) ^ [ 36 ]
فدخل في هذا النهي عن قذف المحصنات وعن القول في الناس بما لا | يعلم وعن الكلام في الفقه والدين بالظن وأن لا يقول أحد ما لا يحقه ^ ( إن السمع | والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا ) ^ فدخل في هذا النهي عن الاستماع | إلى ما لا يحل استماعه وعن الهم والعزم بما لا يحل النظر إليه ، واعلم أن الإنسان | مسؤول عن ذلك كله ، وقال : أولئك في غير الناس لأن كل ما يشار إليه وهو متراخ | فلك أن تقول فيه : أولئك ، كما قال : |
% 271 - ذم المنازل غير منزلة اللوى % % والعيش بعد أولئك الأيام ) ^
^ ( ولا تمش في الأرض مرحا . . ) ^ [ 37 ]
أي ذا مرح ، وحكى يعقوب القارئ ^ ( مرحا ) ^ بكسر الراء على الحال . قال |