| حسرت الدابة فهي محسورة وحسير إذا سيرتها حتى تنقطع ، والقول الآخر | ' محسورا ' بمعنى من قد لحقته الحسره .
^ ( ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق . . . ) ^ [ 31 ] | مفعول من أجله ^ ( إن قتلهم كان خطأ ) ^ خبر كان واسمها فيها مضمر والجملة | خبر إن . قال أبو جعفر : وقد ذكرنا ما فيه من القراءات .
^ ( ولا تقربوا الزنا . . ) ^ [ 32 ]
ومن العرب من يمده يجعله مصدرا من زانى لأنه لا يكون إلا من اثنين ^ ( إنه | كان فاحشة وساء سبيلا ) ^ على البيان أي طريقه سيء وفعله قبيح .
^ ( ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلى بالحق . . . . ) ^ [ 33 ]
قد ذكرناه . ^ ( ومن قتل مظلوما ) ^ على الحال ^ ( فقد جعلنا ) ^ الادغام | حسن ، لأن الدال من طرف اللسان والجيم من وسطه فهما متقاربتان والإظهار | جائز ^ ( لوليه ) ^ أي أقرب الناس إليه ^ ( سلطانا ) ^ قال سعيد بن جبير كل سلطان في | القرآن فهو حجة . قال أبو اسحاق : من قرأ ^ ( فلا يسرف في القتل ) ^ جعله خبرا | أي فليس يسرف قاتل وليه ^ ( إنه كان منصورا ) ^ في الضمير خمسة أقوال : يكون | للولي ، وهذا أولاها عند أهل النظر لأنه أقرب إليه . قال ابن كثير عن مجاهد : إن | المقتول كان منصورا ، وهذا قول حسن لأن المقتول قد نصر في الدنيا لما |