| الثانية والقراءة الثالثة لأن الفتح خفيف والتضعيف ثقيل والتنوين كما تقدم والضم | بغير تنوين على الاتباع ، كما يقال : رد ، والتنوين كما ذكرنا إلا أن الأخفش | قال : التنوين قبيح إذا رفعت لأنه ليس في الكلام معه لام كأنه يقدر رفعه | بالابتداء ، كما يقال : ويل له ، وزعم أن النصب بالتنوين كما يقال : تعسا له . | ^ ( وقل لهما قولا كريما ) ^ أي قولا تكرمهما به وتعظمهما به . ^ ( وإما تعرضن عنهم . . . ) ^ [ 28 ]
أي عن ذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ^ ( ابتغاء رحمة ) ^ مفعول | من أجله أي طلب رزق تنتظره ^ ( فقل لهم قولا ميسورا ) ^ قيل : برفق ولين وعدة . | ^ ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك . . . ) [ 29 ]
اليد مؤنثة والعنق يذكر ويؤنث ، والأكثر التذكير كما قال :
270 - في سرطم هاد وعنق عرطل | حذف الضمة في عنق لثقلها .
^ ( إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر . . . ) ^ [ 30 ]
أي يضيق ويفعل من ذلك ما فيه الصلاح ودل على هذا ^ ( إنه كان بعباده | خبيرا بصيرا ) ^ أي يعلم ما يصلحهم . وفي معنى ' فتقعد ملوما محسورا ' قولان : | أحدهما قول الفراء : إنه بمنزلة المحسور أي الكال المتعب ، وحكى : |