| جاءاني أحدهما أو كلاهما على البدل لأنك قد جئت بعد الفعل بثلاثة والوجه | جاءاني أحدهما أوكلاهما ، وان شئت قلت : جاءاني كلاهما أو أحدهما على | أن يكون كلاهما توكيدا وأحدهما عطفا . ^ ( فلا تقل لهما أف ) ^ فيه سبع لغات : قرأ | الحسن وأهل المدينة ^ ( ولا تقل لهما أف ) ^ بالكسر والتنوين ، وقال أبو عمرو وأهل | الكوفة بالكسر بغير تنوين ، وقرأ أهل مكة وأهل الشام بالفتح بغير تنوين ، وحكى | الكسائي والأخفش ثلاث لغات سوى هذه . حكيا النصب بالتنوين والضم بالتنوين | والضم بغير تنوين ، وحكى الأخفش اللغة السابعة . قال : يقال : أفي بإثبات | الياء كأنه قال هذا القول لك . قال أبو جعفر : القراءة الأولى يكون الكسر فيها | لالتقاء الساكنين والتنوين لأنه نكرة فرقا بينه وبين المعرفة ، وهي قراءة حسنة ، | وأصل الساكنين إذا التقيا الكسر ، وزعم الأصمعي أنه لا يجوز إلا التنوين في | مثل هذه الأشياء وان ذا الرمة لحن في قوله : |
% 269 - وقفنا فقلنا إيه عن أم سالم % وما بال تكليم الديار البلاقع % وكان الأصمعي مولعا برد اللغات الشاذة التي لا تكثر في كلام الفصحاء . فأما | النحويون الحذاق فيقولون : حذف التنوين على أنه معرفة وعلى هذا القراءة |