تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| يدعو ويرجو وانما تكون الألف مع واو الجميع فرقا بينها وبين الواو التي تكون لام | الفعل في الواحد ، وقال الأخفش : تكون في الجميع فرقابينها وبين واو | العطف ، وقال أحمد بن يحيى : تكون فرقا بين المضمر المنصوب والمؤكد . | ^ ( دعاءه بالخير ) ^ قال الأخفش : هذا كما تقول : انطلقت انطلاقا ، أي هو | مصدر ، وقال الفراء : المعنى كدعائه . قال أبو جعفر : وليس حذف الكاف | مما يوجب نصبا ولا غيره ولا اختلاف بين النحويين أنه يقال : عمرو كالأسد فإن | حذفت الكاف قلت : عمرو الأسد ، وحقيقة القول في الآية أن التقدير يدعو | الانسان بالشر دعاءا مثل دعائه بالخير ثم أقيمت الصفة مقام الموصوف والمضاف | إليه مقام المضاف .

^ ( وجعلنا الليل والنهار آيتين . . . ) ^ [ 12 ]

مفعولان وكل واحد منهما يأتي في إثر صاحبه وينصرف عند مجيئه فهما | آيتان دالتان على مدبر لهما ^ ( فمحونا آية الليل ) ^ أي لم نجعل لها ضياءا ونورا كنور | النهار ، والشيء الممحو هو الذي لا يتبين . ^ ( وجعلنا آية النهار مبصرة ) ^ وهي | الشمس وضوؤها ^ ( لتبتغوا فضلا من ربكم ) ^ وفي الكلام حذف أي ولتسكنوا في | الليل ^ ( وكل شيء فصلناه تفصيلا ) ^ أي جعلنا بين الآية والآية فصلا لتستدلوا | بدلائل الله جل وعز ونصب كل شيء باضمار فعل ، وكذا ^ ( وكل إنسان ألزمناه | طائره في عنقه ) ^ [ 13 ] ^ ( ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا ) ^ من نعت | كتاب ، وان شئت على الحال ، وقد ذكرنا الآية وما فيها من القراءات . |

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٤١٨