تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| وبينهم ولم نخوفهم منكم فكان هذا مجازا جعل التخلية وترك التخويف بعثا ، | ومثله ' إنا أرسلنا الشياطين على الكافرين ' والقول الآخر معنى بعثنا عليكم | أمرناهم بغزوكم لما عصيتم وأفسدتم ، وهذا حقيقة لا مجاز . وزعم الفراء أن من | قرأ ^ ( ليسوءا وجوهكم ) ^ فهو الجواب عنده بغير حذف ، ولكنه أضمر فعلا في | ' وليتبروا ' قال قتادة : المعنى وليتبروا ما علوا عليه ، وقال غيره : وليتبروا ما داموا | عالين وحقيقته في العربية وليتبروا وقت علوهم ، كما تقول : فلان يؤذيك ما | ولي .

^ ( عسى ربكم أن يرحمكم . . ) ^ [ 8 ]

قال الضحاك : الرحمة ههنا بعث محمد [ & ] ^ ( وإن عدتم عدنا ) ^ قيل : إن | عدتم للمعصية عدنا لترك النصر ^ ( وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا ) ^ مفعولان .

^ ( إن هذا القرآن . . . ) ^ [ 9 ]

نعت لهذا ، والخبر في ^ ( يهدي للتي هي أقوم ) ^ . ^ ( ويبشر المؤمنين الذين | يعملون الصالحات أن لهم ) ^ في موضع نصب أي بأن .

^ ( وان الذين . . ) ^ [ 10 ] معطوف عليه .

^ ( ويدع الإنسان . . . ) ^ [ 11 ]

حذفت الواو في الإدراج لالتقاء الساكنين ولا ينبغي أن يوقف عليه لأنه في | السواد بغير واو ، ولو وقف عليه واقف في غير / 22 أ / القرآن لم يجز أن يقف إلا | بالواو لأنها لام الفعل لا تحذف إلا في الجزم أو في الادراج ولا ألف بعدها ، وكذا |

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٤١٧