تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| عنه ' واشترطي الولاء لهم ' ، وهذا معنى صحيح بين . يقال : اشترط الشيء إذا | بينه ، كما قال :

267 - فأشرط فيها نفسه وهو معصم | وعلى الرواية الأخرى يكون للمعنى ' واشترطي الولاء لهم ' أي من أجلهم ، كما | تقول : أنا أكرم فلا لك ، وفيه قول آخر يكون بمعنى النهي على التهديد | والوعيد : ^ ( فإذا جاء وعد الآخرة ) ^ أي وعد المرة الآخرة ، وأقيمت الصفة مقام | الموصوف ، قرأ أهل المدينة وأهل البصرة ^ ( ليسوؤوا ) ^ على الجمع ، وقرأ أهل | الكوفة ^ ( ليسوء وجوهكم ) ^ على التوحيد إلا الكسائي فإنه قرأ ^ ( لنسوء | وجوهكم ) ^ ، وزعم أنها قراءة علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وعن أبي بن | كعب روايتان : إحداهما أنه قرأ ^ ( لنسوءن وجوهكم ) ^ اللام مفتوحة وهي لام | قسم بالنون الخفيفة والوقف عليها بالألف فرقا بين الخفيفة والثقيلة ، وروي عنه | ^ ( ليسيء وجوهكم ) ^ بياءين وهمزة . قال أبو جعفر : القراءة الأولى على الجمع | يدل عليها ^ ( وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا ) ^ والقراءة | الثانية فيها ثلاثة أقوال : يكون المعنى ليسوء الله جل وعز وقال الفراء : ليسوء | العذاب . قال أبو اسحاق : ليسوء الوعد واللام فيهما لام كي ، وكذا القراءة الثالثة | وفي الكلام حذف ، والمعنى فإذا جاء وعد الآخرة بعثناهم فهذا الفعل جواب | ^ ( إذا ) ^ ، ولام كي متعلقة به . وفي معنى بعثناهم قولان : أحدهما خلينا بينكم |

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٤١٦