| ولهذا سمي ببيت المقدس لأنه قدس أي طهر من الشرك ^ ( لنريه ) ^ نصب بلام كي | وهي بدل من أن وأصلها لام الخفض
^ ( وآتينا موسى الكتاب . . . ) ^ [ 2 ]
مفعولان ، وكذا ^ ( وجعلناه هدى لبني إسرائيل ) ^ ^ ( ألا يتخذوا ) ^ بالياء قراءة | أبي عمرو بن العلاء ، والتقدير لئلا يتخذوا ، وقراءة أهل الحرمين وأهل الكوفة | ^ ( ألا تتخذوا ) ^ وزعم أبو عبيد أنه على الحذف أي قلنا لهم لا تتخذوا . قال أبو | جعفر : هذا لا يحتاج إلى حذف وتكون ^ ( أن ) ^ بمعنى أي ، ويجوز أن تكون | ^ ( أن ) ^ في موضع نصب ، ويكون المعنى بأن لا تتخذوا ، وجعل الكلام | للمخاطبة لأن بعده ^ ( ذرية من حملنا . . . ) [ 3 ] على المخاطبة ، ونصب ذرية من | أربعة أوجه : تكون نداءا مضافا ، وتكون بدلا من وكيل لأنه بمعنى جمع ، | وتكون هي ووكيل مفعولين كما تقول : لا تتخذ زيدا صاحبا ، والوجه الرابع | بمعنى أعني ، ويجوز الرفع على قراءة من قرأ بالياء على البدل من الواو ، ولا | يجوز البدل من الواو على قراءة من قرأ بالتاء : ولا يقال : كلمتك زيدا ، ولا | كلمتني زيدا ، لأن المخاطب والمخاطب لا يحتاجان إلى تبيين .
^ ( وقضينا إلى بني إسرائيل . . . ) ^ [ 4 ]
قد ذكرنا قول ابن عباس رحمه الله أن معناه أعلمناهم . وأصل قضى في | اللغة عمل عملا محكما ، والقاضي هو المحكم الأمر النافذه ، والقضاء الأمر | النافذ المحكم الذي لا يدفع . وقرأ سعيد بن جبير وأبو العالية ^ ( وقضينا إلى بني |