تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

| ( 17 ) | شرح إعراب سورة بني إسرائيل

بسم الله الرحمن الرحيم

روي عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه أنه قال : سألت رسول الله [ & ] | عن معنى : ' سبحان الله ' ، فقال : تنزيها لله من كل سوء . قال أبو جعفر : | شرح هذا أنه بمعنى تبعيد الله جل وعز عن كل ما نسبه إليه المشركون من الأنداد | والأضداد والشركاء والأولاد ونصبه عند الخليل وسيبويه رحمهما الله على | المصدر أي سبحت الله تسبيحا إلا أنه إذا أفرد كان معرفة منصوبا بغير تنوين لأن في | آخره زائدتين وهو معرفة وحكى سيبويه أن من العرب من ينكره فيصرفه ، وحكى | أبو عبيد في نصبه وجهين سوى هذا ، إنه يكون نصبا على النداء أي يا سبحان | الله ، والوجه الآخر : أن يكون غير موصوف . ^ ( الذي ) ^ في موضع خفض | بالاضافة . وقال : سرى وأسرى لغتان معروفتان . ^ ( بعبده ليلا ) ^ على الظرف | ^ ( من المسجد الحرام ) نعت للمسجد . وأصل الحرام المنع فالمسجد الحرام | ممنوع الصيد فيه . قال أبو اسحاق : ويقال للحرم كله : مسجد . ^ ( إلى المسجد | الأقصى ) ^ نعت له ، وكذلك ^ ( الذي باركنا حوله ) ^ قيل : معنى باركنا حوله أن | الأنبياء عليهم السلام الذين كانوا بعد موسى [ & ] من بني إسرائيل كانوا ببيت | المقدس وما حوله فبارك الله جل وعز في تلك المواضع بأن باعد الشرك منها ، |

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٤١٣