تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قولان : أحدهما بما تقدم اليكم به وقدركم عليه ، والآخر أوفوا بما حلفتم عليه ، | وهذا أولى وأشبه بالمعنى لأن بعده ^ ( ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها ) ^ قال | الكسائي : وناس كثير من العرب يقولون : تأكيد وقد أكدت . قال أبو إسحاق : | الأصل الواو والهمزة بدل منها ^ ( وقد جعلتم الله عليكم كفيلا ) ^ قولهم الله كفيل | على هذا وشاهد ، ويكون مجازا فيكون حلفهم كقولهم هذا .

^ ( ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها . . ) ^ [ 92 ] .

أي فتنقضوا ما قد وكدتموه وقويتموه ^ ( من بعد قوة ) ^ والعرب تسمي الفتلة | الوثيقة قوة . قال أبو إسحاق ^ ( أنكاثا ) ^ يعني المصدر لأن معنى نقض ونكث | واحد . قال و ^ ( دخلا ) ^ منصوب لأنه مفعول له و ^ ( أن ) ^ في موضع نصب والمعنى | بأن تكون أمة هي أكثر من أمة . من ربا الشيء يربو إذا كثر ، وقال الكسائي : | المعنى لأن تكون لغة . قال الكسائي والفراء : ' أربى ' في موضع نصب ، | والمعنى مثل ' تجدوه عند الله هو خيرا ) ^ يجعلان ^ ( هو ) ^ عمادا . قال أبو | جعفر : وهذا خطأ عند الخليل وسيبويه رحمهما الله ، ولا يجوز ، ولا يشبه

^ ( تجدوه عند الله هو خيرا عند الخليل هو خيرا ) ^ لأن الهاء في ^ ( تجدوه ) ^ معرفة وأمة نكرة ، ، ولا يجوز | عندهما : ما كان أحد هو جالسا ، وقال الخليل : لا تكون هو زائدة إلا مع | المعرفة ، وعنده أن كونها مع المعرفة زائدة عجب فكيف تزاد مع النكرة ؟ فالقول | إن ^ ( أربى ) ^ في موضع رفع لأنه خبر المبتدأ والجملة خبر تكون .

^ ( ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم . . ) ^ [ 94 ]

جواب النهي . والمعنى فتستحق العقوبة بعد أن كانت تستحق الثواب . |

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٤٠٧