تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| النار . وسماها شركاءهم لأنهم جعلوا لها نصيبا من أموالهم وزرعهم وأنعامهم

^ ( فألقوا إليهم القول ) ^ أنطقوا فقالوا لهم : كذبتم ما كنا آلهة ولا نستحق العبادة .

^ ( وألقوا إلى الله يومئذ السلم . . ) ^ [ 87 ]

استسلموا وانقادوا ^ ( وضل عنهم ما كانوا يفترون ) ^ هلك وزال .

^ ( الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب . . . ) ^ | [ 88 ]

أي فوق العذاب الذي كانوا يستحقونه بكفرهم ( بما كانوا يفسدون ) ^ | بصدهم الناس عن الإسلام .

^ ( . . تبيانا . . ) ^ [ 89 ]

أي بيانا مثل تلقاء ويقال : تبيانا بفتح التاء أي تبيينا .

^ ( إن لله يأمر بالعدل . . ) ^ [ 90 ]

أي بالانصاف ^ ( والإحسان ) ^ أي التفضل . وحقيقة الاحسان في اللغة أنه | كل فعل حسن ^ ( وايتاء ذي القربى ) ^ وهو صلة الأرحام ^ ( وينهى عن الفحشاء ) ^ وهو | كل فعل أو قول قبيح ^ ( والمنكر ) ^ كل ما تنكره العقول من أفعال أو أقوال ^ ( والبغي ) ^ | أشد الفساد . وحكى القاسم بن سلام أنه يقال : برأ جرحه على بغي إذا برأ وفيه | شيء من نغل ثم قال جل وعز : ^ ( يعظكم لعلكم تذكرون ) ^ والأصل تتذكرون | أدغمت التاء في الذال .

^ ( وأوفوا . . ) ^ [ 91 ]

على لغة من قال : أوفى ، ويقال : وفى بعهد الله . ^ ( إذا عاهدتم ) ^ فيه |

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٤٠٦