تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قرأ ابن محيصن وعبد الله بن عامر والكسائي

40 بالنصب قال أبو إسحاق النصب من وجهين أحدهما على العطف أي فأن يكون والآخر أن يكون جوابا لكن قال أبو جعفر الوجه فيكون مرفوع وتقديره عند سيبويه فهو يكون والنصب على العطف جائز فأما أن يكون جوابا فمحال لأنه إخبار لا يجوز فيه الجواب كما تقول أنا أقول لعمرو امض فيجلس أو فيمضي ولا معنى للجواب ههنا وإنما الجواب أن يقول امض فأكرمك ومثل الأول فلا تكفر فيتعلمون وإنما الجواب لا تكفر فتدخل النار

أي هجروا قومهم وديارهم ليتباعدوا من الكفر ( والذين ) في موضع رفع بالابتداء ( لنبوئنهم ) في موضع الخبر

42

في موضع رفع على البدل من الذين هاجروا وفي موضع نصب على البدل من هم

40

أي من الفرائض والأحكام والحدود

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٣٩٦