46
عطف على الأول ( في تقلبهم ) ما يتقلبون فيه من الأسفار وغيرها
47 لأنه أمهلهم دعاهم إلى التوبة
48
واحد في موضع جمع والشمائل جمع على بابه سجدا على الحال أي منقادا ذليلا على ما دبره الله جل وعز عليه وأصل السجود في اللغة التذلل والانقياد ( وهم داخرون ) أي منقادون على ما أحبوا أو كرهوا وكذا السجود في
49 أي منقادا لله جل وعز دال على حكمته كما روي عن ابن عباس
الكافر يسجد لغير الله جل وعز وظله يسجد لله تبارك وتعالى أي ينقاد لتدبيره وقال أبو إسحاق معنى ظله ههنا جسمه الذي يكون منه الظل أي جسمه ولحمه وعظمه منقادات لله جل عز دالة عليها أثر الخضوع والذل فعلى هذا هي ساجدة له تقدس اسمه
51
قال أبو إسحاق فذكر اثنين توكيدا لإلهين كما ذكر واحدا توكيدا في قوله ( إنما هو إله واحد ) وقال غيره التقدير ولا تتخذوا اثنين إلهين ( فإياي ) في موضع نصب بإضمار فعل