تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحزن عليهم ) أي على نعمتي عليهم قال أبو إسحاق ومعنى ( واخفض جناحك للمؤمنين ) ألن جناحك لمن آمن بك واتبعك

90

الكاف في موضع نصب أي وقل إني أنا النذير المبين عقابا أو عذابا مثل ما أنزلنا على المقتسمين

91 أبو عبيدة معمر بن المثنى يذهب إلى أن عضين من عضيت أي فرقت وهو مشتق من العضو والمحذوف عنده واو والتصغير عنده عضية والكسائي يذهب إلى أنه من عضهت الرجل أي رميته بالبهتان والتصغير عنده عضيهة قال الفراء العضون في كلام العرب السحر وإنما جمع بالواو والنون عند البصريين عوضا مما حذف منه وعند الكوفيين أنه كان يجب أن يجمع على فعول فطلبوا الواو التي في فعول فجاءوا بها فقالوا عضون قال الفراء ومن العرب من يقول عضينك يجعله بالياء على كل حال ويعرب النون كما تقول مضت سنينك وهي كثيرة في أسد وتميم وعامر والعلة عنده فيه أن الواو لما وقعت موقع حرف ناقص توهموا أنها واو فعول فأعربوا ما بعدها وقلبوها ياءا كما قال بعض العرب في التاء حكاه عن أبي الجراح سمعت لغاتهم ولا تقول ذلك في الصالحات ولا فيما حذف من أوله نحو لدات

92 توكيد للهاء والميم

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٣٨٩