قال أبو إسحاق
94 أي أبنه وأظهره مشتق من الصديع وهو الصبح والصدع في الزجاجة أن يبين بعضها من بعض ( بما تؤمر ) مصدر عند البصريين أي بأمرنا وقال الكسائي التقدير بما تؤمر به مثل ألا إن عادا كفروا ربهم أي بربهم ثم حذفت الباء قال أبو جعفر لا يجوز حذف الباء عند البصريين في كلام ولا شعر وقد أنشد الكوفيون لجرير
( تمرون الديار ولم تعوجوا % % كلامكم علي إذا حرام )
وسمعت علي بن سليمان يقول سمعت محمد بن يزيد يقول سمعت عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير ينشد لجده
( مررتم بالديار ولم تعوجوا % )
96
في موضع نصب على النعت للمستهزئين ومعنى وأعرض عن المشركين أي عن إجابتهم إذا تلقوك بالقبيح
99
نصب بحتى ولا يجوز رفعه لأنه مستقبل واليقين الموت لأن كل عاقل يوقن به