الشعراء والذي في ص فقرأهما أهل المدينة بغير صرف وقرأهما أهل البصرة وأهل الكوفة كذينك وهذا هو الحق لأنه لا فرق بينهن والقصة واحدة وإنما هذا كتكرير القصص في القرآن فأما قول من قال إن أيكة اسم للقرية وإن الأيكة اسم للبلد فغير معروف ولا مشهور فأما احتجاج من احتج بالسواد وقال لا أصرف اللتين في الشعراء و ص لأنهما في الخط بغير ألف فلا حجة له في ذلك وإنما هذا على لغة من قال جاءني صاحب زيد لسود يريد الأسود فألقى حركة الهمزة على اللام فتحركت اللام وسقطت ألف الوصل لتحركها وسقطت الهمزة لما ألفيت حركتها على ما قبلها وكذا ليكة
79
في معناه قولان أحدهما أن الإمام الكتاب الذي كتبه الله جل وعز لأنه قبل الكتب كلها والآخر أنه الطريق لأنه يؤتم به
80 قيل أصحاب الحجر قوم صالح
وقرأ الحسن
82 لأن فيه حرفا من حروف الحلق والكسر أفصح
87
في الحديث أن القرآن ههنا هو الحمد لأن بعض القرآن قرآن
88 أي لا تتمنين نعمهم ولا