67 في موضع نصب على الحال
68
وحد لأنه مصدر في الأصل ضفته ضيفا أي نزلت به والتقدير ذوو ضيفي قال أبو إسحاق المعنى أو لم ننهك عن ضيافة العالمين وقال غيره المعنى أو لم ننهك عن أن تجير أحدا علينا وتمنعنا منه
72
مبتدأ والخبر محذوف لأن القسم باب حذف والتقدير لعمرك قسمي ( إنهم ) بالكسر لأنه جواب القسم وأجاز جماعة من النحويين فتحها ( لفي سكرتهم ) أي جهلهم شبه بالسكر
73
نصب على الحال وأشرقوا صادفوا شروق الشمس أي طلوعها
75
أي لعظات عن المعاصي والكفر للمستدلين
78
لا اختلاف في صرف هذا والذي في ق واختلفوا في الذي في
إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٧