تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غبر إذا بقي وهكذا قال أهل العربية في معنى ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك إن المعنى فأسر بأهلك إلا امرأتك ومن أحسن ما قيل في معنى ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك أن المعنى ولا يلتفت إلى ما خلف وليخرج وقد قيل إنه من الالتفات أي لا يكن منكم خروج فيلتفت

63

أي بالعذاب الذي كانوا يشكون فيه

65

من أسرى ومن وصل جعله من سرى لغتان معروفتان

66

قال الأخفش أن في موضع نصب على البدل من الأمر وقال الفراء هي في موضع نصب بسقوط الخافض أي قضينا إليه ذلك الأمر بهذا قال وفي قراءة عبد الله ( وقلنا إن دبر هؤلاء ) فلو قرأ قارىء على هذا بكسر أن لجاز ( مصبحين ) نصب على الحال والتقدير عند الفراء وأبي عبيد إذا كانوا مصبحين قال أبو عبيد كما تقول أنت راكبا أحسن منك ماشيا قال وسمعت أعرابيا فصيحا من بني كلاب يقول أنا لك صديقا خير مني لك عدوا

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٣٨٦