تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

37

38

ليس إجابة له إلى ما سأل وإنما هو على التهاون به إذ كان لا يصل إلى ضلال أحد إلا من لا يفلح لو لم يوسوسه

39

فيه أقوال فمن أحسنها أن المعنى بما خيبتني من الجنة يقال غوى إذا خاب وأغواه خيبه ومنه

( ومن يغو لا يعدم على الغي لائما % )

40 نصب على الاستثناء

41

مبتدأ وخبر ( علي مستقيم ) من نعته قال زياد بن أبي مريم علي هي إلي يذهب إلى أن المعنى واحد قيل فيه معنى التهديد أي إلي مرجعه وعلى طريقه وقيل على بيانه أي ضمان ذلك

42

الأصل في ليس عند سيبويه ليس قال سيبويه وأما ليس فمسكنة من نحو صيد كما قالوا علم ذاك قال أبو جعفر كان يجب على أصول العربية أن يقال

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٣٨١