تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليس لجواب الأمر ولكنه معطوف على يأتيهم أو مستأنف وقد أشكل هذا على بعض النحويين حتى قال لا ينصب جواب الأمر بالفاء وهذا خلاف ما قال الخليل رحمه الله وسيبويه وقد أنشد النحويون

( يا ناق سيري عنقا فسيحا % % إلى سليمان فنستريحا )

وإنما امتنع النصب في الآية لأن المعنى ليس عليه ( أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال ) أي من زوال عما أنتم عليه من الأمهال إلى الانتقام والمجازاة

46

إن بمعنى ما وهذا يروى عن الحسن كذا وأن مثله فإن كنت في شك مما أنزلناه إليك وكذا قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين وقد قيل في هاتين الآيتين غير ما قال وذلك في مواضعهما وقرأ مجاهد ( وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال ) بفتح اللام ورفع الفعل وبه قرأ الكسائي وكان محمد بن يزيد فيما حكي عنه يختار فيه قول قتادة قال هذا لكفرهم مثل قوله جل وعز تكاد السموات يتفطرن منه قال أبو جعفر وكان أبو إسحاق يذهب إلى أن

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٣٧٢