هذا جاء على كلام العرب لأنهم يقولون لو أنك بلغت كذا ما وصلت إلى شيء وإن كان لا تبلغه وكذا في إن وأنشد سيبويه
( لئن كنت في جب ثمانين قامة % % ورقيت أسباب السماء بسلم )
وروي عن عمر وعلي وعبد الله رضي الله عنهم أنهم قرءوا ( وإن كاد مكرهم لتزول منه الجبال ) بالدال ورفع الفعل والمعنى في هذا بين وإنما هو تفسير وليس بقراءة
47
مجاز كما يقال معطي درهم زيدا وأنشد سيبويه
( ترى الثور فيها مدخل الظل رأسه % % وسائره باد إلى الشمس أجمع )
48
اسم ما لم يسم فاعله غير الأرض خبره وفي معناه قولان أحدهما أنها تبدل أرضا غير هذه وفي هذا أحاديث والقول الآخر أن تبديلها أذهاب جبالها وجعلها قاعا صفصفا وتبديل السماء انفطارها وانتثار كواكبها وتكوير شمسها كما يقال بدلت خاتمي أي غيرته عما كان عليه